الدعوة إلى التوحيد
الدعوة الى التوحيد بفهم السلف الصالح والإبتعاد عن الشرك والدجل والبدع والخرافات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

Like/Tweet/+1
سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» اهمية صلاة الفجر مع الجماعه
الخميس سبتمبر 28, 2017 4:06 pm من طرف عمران مصطفى الحاج

» رثـــــــاء شــخـص عـــزيـــز
الخميس سبتمبر 28, 2017 3:02 pm من طرف عمران مصطفى الحاج

» فضل الدعوة
الثلاثاء يوليو 05, 2016 11:41 pm من طرف عمران مصطفى الحاج

» مضمون الدعوة
الثلاثاء يوليو 05, 2016 11:39 pm من طرف عمران مصطفى الحاج

» الدعوة وظيفة كل مسلم
الثلاثاء يوليو 05, 2016 11:37 pm من طرف عمران مصطفى الحاج

» الدعوة الى التوحيد هي دعوة الأنبياء
الثلاثاء يوليو 05, 2016 11:32 pm من طرف عمران مصطفى الحاج

» فضل الدعوة إلى التوحيد
الثلاثاء يوليو 05, 2016 11:28 pm من طرف عمران مصطفى الحاج

» درر من أقوال السلف في الصدق والإخلاص
الإثنين يونيو 27, 2016 2:09 pm من طرف عمران مصطفى الحاج

» درر من أقوال السلف في الصدق والإخلاص
الإثنين يونيو 27, 2016 2:05 pm من طرف عمران مصطفى الحاج

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

أفضل الأعضاء الموسومين

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  



التوحيد وأقسامه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التوحيد وأقسامه

مُساهمة من طرف عمران مصطفى الحاج في الثلاثاء مايو 10, 2016 10:13 pm

ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ : ﻣﺼﺪﺭ ﻟﻠﻔﻌﻞ ‏( ﻭﺣَّﺪ ، ﻳﻮﺣِّﺪ ‏) ﺗﻮﺣﻴﺪﺍ ﻓﻬﻮ ﻣﻮﺣِّﺪ ﺇﺫﺍ ﻧﺴﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﻧﻴﺔ ﻭﻭﺻﻔﻪ ﺑﺎﻻﻧﻔﺮﺍﺩ ﻋﻤﺎ ﻳﺸﺎﺭﻛﻪ ﺃﻭ ﻳﺸﺎﺑﻬﻪ ﻓﻲ ﺫﺍﺗﻪ ﺃﻭ ﺻﻔﺎﺗﻪ ، ﻭﺍﻟﺘﺸﺪﻳﺪ ﻟﻠﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﺃﻱ ﺑﺎﻟﻐﺖ ﻓﻲ ﻭﺻﻔﻪ ﺑﺬﻟﻚ .
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻌﺮﺏ : ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺃﺣﺪ ، ﻭﻭﺣﻴﺪ ، ﺃﻱ ﻣﻨﻔﺮﺩ ، ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺍﺣﺪ ، ﺃﻱ ﻣﻨﻔﺮﺩ ﻋﻦ ﺍﻷﻧﺪﺍﺩ ﻭﺍﻷﺷﻜﺎﻝ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ، ﻓﺎﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻻ ﻧﻈﻴﺮ ﻟﻪ ، ﻓﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺬﻟﻚ ، ﺃﻭ ﻟﻢ ﻳﺼﻔﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ ، ﻓﺈﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺣﺪ ﻟﻪ .
ﻭﺃﻣﺎ ﺗﻌﺮﻳﻔﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﺻﻄﻼﺡ ﻓﻬﻮ : ﺇﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻤﺎ ﻳﺨﺘﺺ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻮﻫﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺕ .
ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺄﻧﻪ : ﺍﻋﺘﻘﺎﺩ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺭﺑﻮﺑﻴﺘﻪ ﻭﺃﻟﻮﻫﻴﺘﻪ ﻭﺃﺳﻤﺎﺋﻪ ﻭﺻﻔﺎﺗﻪ .
ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺢ ‏( ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ‏) ﺃﻭ ﺃﺣﺪ ﻣﺸﺘﻘﺎﺗﻪ ﻟﻠﺪﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺛﺎﺑﺖ ﻣﺴﺘﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ . ﻓﻤﻦ ﺫﻟﻚ :
ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﻗﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺣﺪ ... ﺍﻟﺦ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ‏) .
ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﻭَﺇِﻟَﻬُﻜُﻢْ ﺇِﻟَﻪٌ ﻭَﺍﺣِﺪٌ ﻻ ﺇِﻟَﻪَ ﺇِﻻ ﻫُﻮَ ﺍﻟﺮَّﺣْﻤَﻦُ ﺍﻟﺮَّﺣِﻴﻢُ ‏) ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ 163/
ﻭﻗﻮﻟﻪ : ‏( ﻟَﻘَﺪْ ﻛَﻔَﺮَ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻗَﺎﻟُﻮﺍ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺛَﺎﻟِﺚُ ﺛَﻼﺛَﺔٍ ﻭَﻣَﺎ ﻣِﻦْ ﺇِﻟَﻪٍ ﺇِﻻ ﺇِﻟَﻪٌ ﻭَﺍﺣِﺪٌ ﻭَﺇِﻥْ ﻟَﻢْ ﻳَﻨْﺘَﻬُﻮﺍ ﻋَﻤَّﺎ ﻳَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ ﻟَﻴَﻤَﺴَّﻦَّ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻛَﻔَﺮُﻭﺍ ﻣِﻨْﻬُﻢْ ﻋَﺬَﺍﺏٌ ﺃَﻟِﻴﻢٌ ‏) ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ 73/ ، ﻭﺍﻵﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ
ﻭﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ‏( 7372 ‏) ﻭﻣﺴﻠﻢ ‏( 19 ‏) ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻗﺎﻝ : " ﻟَﻤَّﺎ ﺑَﻌَﺚَ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲُّ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻣُﻌَﺎﺫَ ﺑْﻦَ ﺟَﺒَﻞٍ ﺇِﻟَﻰ ﻧَﺤْﻮِ ﺃَﻫْﻞِ ﺍﻟْﻴَﻤَﻦِ ﻗَﺎﻝَ ﻟَﻪُ : " ﺇِﻧَّﻚَ ﺗَﻘْﺪَﻡُ ﻋَﻠَﻰ ﻗَﻮْﻡٍ ﻣِﻦْ ﺃَﻫْﻞِ ﺍﻟْﻜِﺘَﺎﺏِ ﻓَﻠْﻴَﻜُﻦْ ﺃَﻭَّﻝَ ﻣَﺎ ﺗَﺪْﻋُﻮﻫُﻢْ ﺇِﻟَﻰ ﺃَﻥْ ﻳُﻮَﺣِّﺪُﻭﺍ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺗَﻌَﺎﻟَﻰ ﻓَﺈِﺫَﺍ ﻋَﺮَﻓُﻮﺍ ﺫَﻟِﻚَ ﻓَﺄَﺧْﺒِﺮْﻫُﻢْ ﺃَﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻗَﺪْ ﻓَﺮَﺽَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺧَﻤْﺲَ ﺻَﻠَﻮَﺍﺕٍ ﻓِﻲ ﻳَﻮْﻣِﻬِﻢْ ﻭَﻟَﻴْﻠَﺘِﻬِﻢْ ﻓَﺈِﺫَﺍ ﺻَﻠَّﻮْﺍ ﻓَﺄَﺧْﺒِﺮْﻫُﻢْ ﺃَﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺍﻓْﺘَﺮَﺽَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺯَﻛَﺎﺓً ﻓِﻲ ﺃَﻣْﻮَﺍﻟِﻬِﻢْ ﺗُﺆْﺧَﺬُ ﻣِﻦْ ﻏَﻨِﻴِّﻬِﻢْ ﻓَﺘُﺮَﺩُّ ﻋَﻠَﻰ ﻓَﻘِﻴﺮِﻫِﻢْ ﻓَﺈِﺫَﺍ ﺃَﻗَﺮُّﻭﺍ ﺑِﺬَﻟِﻚَ ﻓَﺨُﺬْ ﻣِﻨْﻬُﻢْ ﻭَﺗَﻮَﻕَّ ﻛَﺮَﺍﺋِﻢَ ﺃَﻣْﻮَﺍﻝِ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ "
ﻭﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ ‏( 16 ‏) ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋَﻦْ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻗَﺎﻝَ : ‏( ﺑُﻨِﻲَ ﺍﻹِﺳْﻼﻡُ ﻋَﻠَﻰ ﺧَﻤْﺴَﺔٍ : ﻋَﻠَﻰ ﺃَﻥْ ﻳُﻮَﺣَّﺪَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ، ﻭَﺇِﻗَﺎﻡِ ﺍﻟﺼَّﻼﺓِ ﻭَﺇِﻳﺘَﺎﺀِ ﺍﻟﺰَّﻛَﺎﺓِ ﻭَﺻِﻴَﺎﻡِ ﺭَﻣَﻀَﺎﻥَ ﻭَﺍﻟْﺤَﺞِّ ‏)
ﻓﺎﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﻛﻠﻬﺎ ﻫﻮ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﻨﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ‏( ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ‏) ، ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺩﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻌﺚ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻧﺒﻴﻪ ﻣﺤﻤﺪﺍً ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﺪﻟﻴﻞ ﻭﻗﻮﻉ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺤﺎﺕ ﻣﺘﺮﺍﺩﻓﺔ ﻭﻣﺘﻨﺎﻭﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻔﻲ ﺑﻌﺾ ﺃﻟﻔﺎﻅ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻌﺎﺫ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ : " ﺇِﻧَّﻚَ ﺳَﺘَﺄْﺗِﻲ ﻗَﻮْﻣًﺎ ﺃَﻫْﻞَ ﻛِﺘَﺎﺏٍ ﻓَﺈِﺫَﺍ ﺟِﺌْﺘَﻬُﻢْ ﻓَﺎﺩْﻋُﻬُﻢْ ﺇِﻟَﻰ ﺃَﻥْ ﻳَﺸْﻬَﺪُﻭﺍ ﺃَﻥْ ﻻ ﺇِﻟَﻪَ ﺇِﻻ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻭَﺃَﻥَّ ﻣُﺤَﻤَّﺪًﺍ ﺭَﺳُﻮﻝُ ﺍﻟﻠَّﻪِ " ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ‏( 1496 ‏) .
ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ : ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ : " ﺑُﻨِﻲَ ﺍﻹِﺳْﻼﻡُ ﻋَﻠَﻰ ﺧَﻤْﺲٍ ﺷَﻬَﺎﺩَﺓِ ﺃَﻥْ ﻻ ﺇِﻟَﻪَ ﺇِﻻ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻭَﺃَﻥَّ ﻣُﺤَﻤَّﺪًﺍ ﻋَﺒْﺪُﻩُ ﻭَﺭَﺳُﻮﻟُﻪُ " ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ ‏( 16 ‏)
ﻓﺪﻝ ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺷﻬﺎﺩﺓ ‏( ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ‏) ﻭﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻌﺚ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻧﺒﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺜﻘﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺲ ﻭﺍﻟﺠﻦ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻟﻦ ﻳﺮﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺩﻳﻨﺎ ﺳﻮﺍﻩ .
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﺇِﻥَّ ﺍﻟﺪِّﻳﻦَ ﻋِﻨْﺪَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺍﻹﺳﻼﻡ ‏) ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ 19/
ﻭﻗﺎﻝ ﺟﻞ ﺷﺄﻧﻪ : ‏( ﻭَﻣَﻦْ ﻳَﺒْﺘَﻎِ ﻏَﻴْﺮَ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺩِﻳﻨﺎً ﻓَﻠَﻦْ ﻳُﻘْﺒَﻞَ ﻣِﻨْﻪُ ﻭَﻫُﻮَ ﻓِﻲ ﺍﻵﺧِﺮَﺓِ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﺨَﺎﺳِﺮِﻳﻦَ ‏) ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ 85/ .
ﺇﺫﺍ ﻋﻠﻢ ﻫﺬﺍ ﻓﻠﻴﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻗﺪ ﻗﺴﻤﻪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﻭﻫﻲ :
ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴﺔ ، ﻭﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻷﻟﻮﻫﻴﺔ ، ﻭﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺕ .
ﻓﺘﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴﺔ : ﻫﻮ ﺇﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺄﻓﻌﺎﻟﻪ ﻛﺎﻟﺨﻠﻖ ﻭﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﻭﺍﻹﺣﻴﺎﺀ ﻭ ﺍﻹﻣﺎﺗﺔ ، ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ .
ﻭﺃﺩﻟﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ، ﻭﻳﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ‏( 13532 ‏) ﻟﻠﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻬﺎ .
ﻓﻤﻦ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﺎﻟﻘﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ، ﺃﻭ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻣﺘﺼﺮﻓﺎ ﻓﻴﻪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻘﺪ ﺃﺧﻞ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ، ﻭﻛﻔﺮ ﺑﺎﻟﻠﻪ .
ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﺍﻷﻭﺍﺋﻞ ﻳﻘﺮﻭﻥ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺇﻗﺮﺍﺭﺍ ﺇﺟﻤﺎﻟﻴﺎ ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺨﺎﻟﻔﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻪ ، ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﺮﻭﻥ ﺑﻪ ﺁﻳﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﻨﻬﺎ :
ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﻭَﻟَﺌِﻦْ ﺳَﺄَﻟْﺘَﻬُﻢْ ﻣَﻦْ ﺧَﻠَﻖَ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﺍﻷَﺭْﺽَ ﻭَﺳَﺨَّﺮَ ﺍﻟﺸَّﻤْﺲَ ﻭَﺍﻟْﻘَﻤَﺮَ ﻟَﻴَﻘُﻮﻟُﻦَّ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻓَﺄَﻧَّﻰ ﻳُﺆْﻓَﻜُﻮﻥ (َ ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ 61/
ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﻭَﻟَﺌِﻦْ ﺳَﺄَﻟْﺘَﻬُﻢْ ﻣَﻦْ ﻧَﺰَّﻝَ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﺀِ ﻣَﺎﺀً ﻓَﺄَﺣْﻴَﺎ ﺑِﻪِ ﺍﻷَﺭْﺽَ ﻣِﻦْ ﺑَﻌْﺪِ ﻣَﻮْﺗِﻬَﺎ ﻟَﻴَﻘُﻮﻟُﻦَّ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻗُﻞِ ﺍﻟْﺤَﻤْﺪُ ﻟِﻠَّﻪِ ﺑَﻞْ ﺃَﻛْﺜَﺮُﻫُﻢْ ﻻ ﻳَﻌْﻘِﻠُﻮﻥَ ‏) ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ 63/
ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺟﻞ ﺷﺎﻧﻪ : ‏( ﻭَﻟَﺌِﻦْ ﺳَﺄَﻟْﺘَﻬُﻢْ ﻣَﻦْ ﺧَﻠَﻘَﻬُﻢْ ﻟَﻴَﻘُﻮﻟُﻦَّ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻓَﺄَﻧَّﻰ ﻳُﺆْﻓَﻜُﻮﻥ (َ ﺍﻟﺰﺧﺮﻑ 87/ ، ﻓﻔﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﻳﺒﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﻳﻘﺮﻭﻥ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ ﺍﻟﻤﺪﺑﺮ ، ﻭﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﻳﻮﺣﺪﻭﻩ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﻈﻴﻢ ﻇﻠﻤﻬﻢ ، ﻭﺷﺪﺓ ﺇﻓﻜﻬﻢ ، ﻭﺿﻌﻒ ﻋﻘﻠﻬﻢ . ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻮﺻﻮﻑ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻔﺮﺩ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻻ ﻳﻌﺒﺪ ﺳﻮﺍﻩ ، ﻭﻻ ﻳﻮﺣﺪ ﺇﻻ ﺇﻳﺎﻩ ، ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺑﺤﻤﺪﻩ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻤﺎ ﻳﺸﺮﻛﻮﻥ .
ﻭﻟﺬﺍ ﻓﻤﻦ ﺃﻗﺮ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺇﻗﺮﺍﺭﺍ ﺻﺤﻴﺤﺎ ﻟﺰﻣﻪ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ ﻳﻘﺮ ﺑﺘﻮﺣﻴﺪ ﺍﻷﻟﻮﻫﻴﺔ .
ﻭﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻷﻟﻮﻫﻴﺔ ﻫﻮ : ﺇﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻨﺔ ﻗﻮﻻ ﻭﻋﻤﻼ ، ﻭﻧﻔﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺎﺋﻨﺎ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﻭﻗﻀﻰ ﺭﺑﻚ ﺃﻻ ﺗﻌﺒﺪﻭﺍ ﺇﻻ ﺇﻳﺎﻩ ‏) ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ 23/ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﻭﺍﻋﺒﺪﻭﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻻ ﺗﺸﺮﻛﻮﺍ ﺑﻪ ﺷﻴﺌﺎ ‏) ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ 36/ ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺄﻧﻪ : ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺄﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ .
ﻭﺳﻤﻲ ﺑﺘﻮﺣﻴﺪ ﺍﻷﻟﻮﻫﻴﺔ : ﻷﻧﻪ ﻣﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺄﻟﻪ ﻟﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺘﻌﺒﺪ ﺍﻟﻤﺼﺎﺣﺐ ﻟﻠﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻈﻴﻢ .
ﻭﻳﺴﻤﻰ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻷﻥ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻳﺘﻌﺒﺪ ﻟﻠﻪ ﺑﺄﺩﺍﺀ ﻣﺎ ﺃﻣﺮﻩ ﺑﻪ ﻭﺍﺟﺘﻨﺎﺏ ﻣﺎ ﻧﻬﺎﻩ ﻋﻨﻪ .
ﻭﻳﺴﻤﻰ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻭﺍﻟﻘﺼﺪ ﻭﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻻ ﻳﻄﻠﺐ ﻭﻻ ﻳﻘﺼﺪ ﻭﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺇﻻ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻓﻴﻌﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺨﻠﺼﺎ ﻟﻪ ﺍﻟﺪﻳﻦ .
ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻊ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺨﻠﻞ ، ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ ﺑﻌﺜﺖ ﺍﻟﺮﺳﻞ ، ﻭﺃﻧﺰﻟﺖ ﺍﻟﻜﺘﺐ ، ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﺨﻠﻖ ، ﻭﺷﺮﻋﺖ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﻊ ، ﻭﻓﻴﻪ ﻭﻗﻌﺖ ﺍﻟﺨﺼﻮﻣﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﺃﻗﻮﺍﻣﻬﻢ ، ﻓﺄﻫﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺪﻳﻦ ﻭﻧﺠﻰ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ .
ﻓﻤﻦ ﺃﺧﻞ ﺑﻪ ﺑﺄﻥ ﺻﺮﻑ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻘﺪ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﺔ ، ﻭﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ، ﻭﺿﻞ ﻋﻦ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ . ﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ .
ﻭﺃﻣﺎ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﻓﻬﻮ : ﺇﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺑﻤﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ، ﻓﻴﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻣﻤﺎﺛﻞ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺃﺳﻤﺎﺋﻪ ﻭﺻﻔﺎﺗﻪ ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺳﻴﻦ :
ﺍﻷﻭﻝ : ﺍﻹﺛﺒﺎﺕ : ﺃﻱ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﻣﺎ ﺃﺛﺒﺘﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺃﻭ ﺃﺛﺒﺘﻪ ﻟﻪ ﻧﺒﻴﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺤﺴﻨﻰ ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺠﻼﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻋﻈﻤﺘﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺗﺤﺮﻳﻒ ﻟﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﺄﻭﻳﻞ ﻟﻤﻌﻨﺎﻫﺎ ﺃﻭ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﻟﺤﻘﺎﺋﻘﻬﺎ . ﺃﻭ ﺗﻜﻴﻴﻒ ﻟﻬﺎ .
ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺍﻟﺘﻨﺰﻳﻪ : ﻭﻫﻮ ﺗﻨﺰﻳﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻋﻴﺐ ، ﻭﻧﻔﻲ ﻣﺎ ﻧﻔﺎﻩ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﺺ ، ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﻟﻴﺲ ﻛﻤﺜﻠﻪ ﺷﻲﺀ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺴﻤﻴﻊ ﺍﻟﺒﺼﻴﺮ ‏) ﻓﻨﺰﻩ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻦ ﻣﻤﺎﺛﻠﺘﻪ ﻟﺨﻠﻘﻪ ، ﻭﺃﺛﺒﺖ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻼﺋﻖ ﺑﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ .
avatar
عمران مصطفى الحاج
Admin

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 08/02/2016
العمر : 17
الموقع : حلفا الجديده .اشكيت القريه13اسكان

http://tawheed.montadarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى